الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
91
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
ما ضر من كانت الأنصار عيبته * ان لا يكون له من غيرهم أحد قوم إذا حاربوا طالت أكفهم * بالمشرفية حتى يفتح البلد روى عن النبي صلعم أحاديث ، روى عنه أبو عمار غريب بن حميد الهمداني وابن أبي ليلى والشعبي وعمرو بن شرحبيل وغيرهم ، أنبأنا أبو الفضل الطبري الفقيه باسناده إلى أحمد بن علي حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن أبيه عن قيس بن سعد رواية ، قال : « لو كان العلم متعلقا بالثريا لنا له ناس من فارس » . وتوفى سنة تسع وخمسين ، وقيل سنة ستين وكان ليس في وجهه لحية ولا شعرة ، فكانت الأنصار تقول : وددنا ان نشترى لقيس لحية بأموالنا ، وكان مع ذلك جميلا اخرجه الثلاثة ( ب د ع ) . قال أبو عمر : خبره في السراويل عند معاوية باطل لا أصل له انتهى . وقال ابن طاوس : قيس بن سعد بن عبادة من السابقين الذين رجعو إلى أمير المؤمنين عليه السّلام وهو مشكور قاله أبو عمرو ، انتهى . وفي « د » قيس بن سعد بن عبادة ( ل - ى - ن - كش ) من جملة العشر الذين نصروا رسول اللّه صلعم ( جخ ) هو ممن لم يبايع أبا بكر ، انتهى . وفي « كش » عن الفضل بن شاذان : انه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ثم فيه أيضا ما تقدم في البراء بن عازب وعبد اللّه بن العباس ، وفيه أيضا حدثني محمد بن مسعود قال : اخبرني علي بن الحسين قال حدثني معمر بن خلاد قال قال لي أبو الحسن الرضا عليه السّلام : ان رجلا من أصحاب علي عليه السّلام يقال له قيس كان يصلى فلما صلى ركعة اقبل اسود سالخ فصار في موضع السجود ، فلما نحى جبينه عن موضعه تطوق الأسود في عنقه ، ثم انساب في قميصه ، وانى أقبلت يوما من الفرع فحضرت الصلاة فنزلت وصرت إلى ثمامة فلما صليت ركعة اقبل أفعى نحوى ، فأقبلت على صلوتى ولم اخففها ولم ينتقص منها شيىء ، فدنا